المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجادي
وَأَيقَظتُ دونَ الشِعرِ بِس قَتادي
وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ مَلّوا سَلامَةً
وَقادَهُمُ الزِنجِيُّ شَرَّ مَقادِ
صَنَعتُ لَقوحَ الحَربِ ثُمَّ بَعَثتُها
تَدِرُّ دِماءَ القَومِ غَيرَ جَمادِ
أَهيجوا بَني زَيدٍ عَلى ذُلِّ دَعوَةٍ
وَلا تَقطَعوا إِلّا بَطيقِ عَتادِ
صفحة القصيدة
أَعَبدَ قَد طالَ في ذِكراكِ تَفنيدي
وَكِدتُ أَقضي وَما تُقضى مَواعيدي
لَو بِالجَلاميدِ مِن حُبّي لَكُم طَرَفٌ
لَأَثَّرَ الحُبُّ في قاسي الجَلاميدِ
إِن تَبكِ عَيني فَقَد عُلِّقتُ جارِيَةً
كَأَنَّ ريقَتَها ماءُ العَناقيدِ
مَلِلتُ مَبيتي بِالقَرينِ وَشاقَني
طُروقُ الهَوى مِن نازِحٍ مُتَباعِدِ
عَلى حينَ وَدَّعتُ الحِبابَ وَأَطرَقَت
هُمومي وَذَلَّت لِلفِراقِ مَقاوِدي
فَأَحيَيتُ لَيلي قاعِداً أَنتَحي الهَوى
لَدى راقِدٍ عَن ذاكَ أَو مُتَراقِدِ
وَما أَنا إِن نامَ الرَقيقُ وَلَم أَنَم
بِأَوَّلِ مَنكوبٍ بِفَقدِ المُساعِدِ
صفحة القصيدة
أَشاقَكَ مَغنى مَنزِلٍ مُتَأَبِّدِ
وَفَحوى حَديثِ الباكِرِ المُتَعَهِّدِ
وَشامٌ بِحَوضى ما يَريمُ كَأَنَّهُ
حَقائِقُ وَشمٍ أَو وُشومٌ عَلى يَدِ
إِذا ما رَأَتهُ العَينُ بَعدَ جَلادَةٍ
جَرى دَمعُها كَاللُؤلُؤِ المُتَبَدِّدِ
كَأَنَّ الحَمامَ الوُرقَ في الدارِ وُقَّعاً
مَآتِمُ ثَكلى مِن بَواكٍ وَعُوَّدِ
صفحة القصيدة
أَلا راعَهُ صَوتُ الأَذينِ وَما هَجَد
وَما ذاكَ إِلّا ذِكرُ مَن ذِكرُهُ كَمَد
أَلانَت لَنا يَومَ اِلتَقَينا حَديثَها
أَمانِيَّ وَعدٍ ثُمَّ زاغَت بِما تَعِد
وَما كانَ إِلّا لَهوَ يَومٍ سَرَقتُهُ
إِلى فاتِرِ العَينَينِ مِن دونِهِ الأَسَد
تَراءَت لَنا في السابِرِيِّ وَفي الحَنا
ثَقيلَةَ دِعصِ الرِدفِ مَهضومَةَ الكَبِد
صفحة القصيدة