المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَدِّع عُبَيدَةَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
وَهَل تَرى في رَحيلٍ دونَها رَشَدا
فَلا تَضِنّي بِتَسليمٍ عَلى رَجُلٍ
لا يَجِدُ الناسُ إِلّا دونَ ما وَجَدا
عَهداً إِلى عاشِقٍ لَو يَستَطيعُكُمُ
يا عَبدَ سَلَّمَ قَبلَ البَينِ أَو عَهِدا
وَلستُ أَدري إِذا شَطَّ المَزارُ بِكُم
هَل تَجمَعُ الدارُ أَم لا نَلتَقي أَبَدا
صفحة القصيدة
أَذكَرتُ نَفسي عَشِيَّةَ الأَحَدِ
مِن زائِرٍ صادَني وَلَم يَصِدِ
أَحوَرَ عَبّى لَنا حَبائِلَهُ
بِالحُسنِ لا بِالرُقى وَلا العُقَدِ
فَبِتُّ أَبكي مِن حُبِّ جارِيَةٍ
لَم تَجزِني نائِلاً وَلَم تَكَدِ
إِلّا حَديثاً كَالخَمرِ لَذَّتُهُ
تَكونُ سُكراً في الروحِ وَالجَسَدِ
صفحة القصيدة
أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِ
رَقَدَ الخَلِيُّ وَما أُحِسُّ رُقادي
وَأُجيبُ قائِلَ كَيفَ أَنتَ بِصالِحٍ
حَتّى مَلِلتُ وَمَلَّني عُوّادي
وَمَقالَ عاذِلَتي وَقَد عايَنتُها
إِنَّ المُرَعَّثَ رائِحٌ أَو غادي
مِن حُبِّ غانِيَةٍ أَصابَ دَلالُها
قَلبي فَعاوَدَني كَذي الأَعوادِ
صفحة القصيدة
دَع ذِكرَ عَبدَةَ إِنَّهُ فَنَدُ
وَتَعَزَّ تَرفِدُ مِنكَ ما رَفَدوا
ما نَوَّلَتكَ بِما تُطالِبُها
إِلّا مَواعِدَ كُلُّها فَنَدُ
فَاِسكُن إِلى سَكَنٍ تُسَرُّ بِهِ
ذَهَبَ الزَمانُ وَأَنتَ مُنفَرِدُ
قَد شابَ رَأسُكَ في تَذَكُّرِها
وَهَفا الفِراقُ وَرَقَّتِ الكَبِدُ
صفحة القصيدة
مَنَعتَ الغُسلَ في الحَمّا
مِ وَالغُسلُ لَهُ عادَه
وَما أَحوَجَني صاحِ
إِلى حَمّامِ حَمّادَه
قَضاها اللَهُ مِن مِسكٍ
وَمِن عَنبَرَةٍ غادَه
وَدونَ لِقائِها لَيلاً
أَسودُ الجِنِّ وَالسادَه
صفحة القصيدة