بحر السريع
قافية د
راحَت رَواحاً بَينَ كُنّادِ
وَأَخلَفَت ظَنّي وَميعادي
وَبِتُّ مُشتاقاً إِلى وَجهِها
أَلقى عَلَيهِ غُلَّةَ الصادي
فَقُلتُ لِلنَفسِ قِفي إِنَّها
شيمَةُ ما في الوَعدِ ميعادِ
ما كُلُّ برقٍ مُرشِدٌ ماؤُهُ
وَلا صَديقٌ كُلُّ مُعتادِ