المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
راحَت رَواحاً بَينَ كُنّادِ
وَأَخلَفَت ظَنّي وَميعادي
وَبِتُّ مُشتاقاً إِلى وَجهِها
أَلقى عَلَيهِ غُلَّةَ الصادي
فَقُلتُ لِلنَفسِ قِفي إِنَّها
شيمَةُ ما في الوَعدِ ميعادِ
ما كُلُّ برقٍ مُرشِدٌ ماؤُهُ
وَلا صَديقٌ كُلُّ مُعتادِ
صفحة القصيدة
لا يَأيَسَنَّ فَقيرٌ مِن غِنىً أَبَداً
بَعدَ الَّذي نالَ يَعقوبُ بنُ داوودِ
قَد صارَ مِن بَعدِ إِشرافٍ عَلى تَلَفٍ
وَبَعدَ غُلٍّ عَلى الزَندَينِ مَشدودِ
أَخاً لِمَهدِيِّ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ
يوفى بِهِ فَوقَ أَعناقِ الصَناديدِ
لَئِن حُسِدتَ عَلى ما نِلتَ مِن شَرَفٍ
لَقَد عَنيتَ زَماناً غَيرَ مَحسودِ
صفحة القصيدة
خَفَّ لِبَينٍ ساكِنُ الأَعدادِ
وَفاتَني لَمعٌ مَعَ الرُوّادِ
وَما شَعَرتُ بِالتَجَنّي البادي
حَتّى عَلا صَوتُ أَبي المِقدادِ
صفحة القصيدة
حالَ حُبُّ الذَلفاءِ دونَ الرُقادِ
وَاِرثِيا صاحِبَيَّ لي مِن سُهادِ
وَاِترُكا لي مِن أَمرِهِ كُلَّ يَومٍ
بِاِقتِصادٍ لَيسَ الهَوى بِاِقتِصادِ
نَصبَ عَيني سُعادُ فَاِستَبقِياني
لَيسَ قَلبي بِمُقصِرٍ عَن سُعادِ
وَجهُها الوَجهُ لا تُطاعانِ فيهِ
فَاِنزِلا البُعدَ أَو أَريدا مُرادي
صفحة القصيدة
أَبا خالِدٍ دَعني وَزِنجِيَّ خالِدٍ
وَقُل في فَتىً ما قَصَّ أَمراً وَلا سَدّا
تَبارَكَ مَن أَلقَيتُ وَجهي لِوَجهِهِ
وَمَن خَلَقَ الخِنزيرَ وَالكَلبَ وَالقِردا
فَشَتّانَ بَينَ العامِرِيِّ اِبنِ واقِدٍ
وَبَينَ اِبنَةِ الزَيدِيِّ إِذ كامَها عَفدا
دَعا حَرَها وُدّاً لَها وَلِقَومِها
وَلَم يَدعُ رَبُّ العامِرِيِّ لَنا وُدّا
صفحة القصيدة