المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَظُنُّ سَعيداً كائِناً لِصَديقِهِ
كَداحِسِ عَبسٍ أَو كَبَكرِ ثَمودِ
وَما اِبنُ زُرَيقٍ مُقصِرٌ دونَ ضَربَةٍ
عَلى أَنفِهِ مِن ضامِنٍ لِمَزيدِ
أَمِن حَمَلٍ عِندَ اِبنِ نِهيا أَكَلتَهُ
مِنَ آلِ المُثَنّى أَو مِنَ آلِ يَزيدِ
تَحوطُ اِبنَ نِهيا يا سَعيدُ كَأَنَّما
تَحوطُ اِمرَأً قَد ناكَ أُمَّ سَعيدِ
عَلَيَّ أَلِيَّةٌ وَعَلَيَّ نَذرٌ
أَمَسُّكِ طائِعاً إِلّا بِعودِ
أَتَيتُكَ زائِراً فَوَضَمتِ كَفّي
عَلى أَيرٍ أَشَدَّ مِنَ الحَديدِ
فَخَيرٌ مِنكِ مَن لا خَيرَ فيهِ
وَخَيرٌ مِن زِيارَتِكُم قُعودي
أَقَبيصَ لَستَ وَإِن جَهِلتَ بِبالِغٍ
سَعيَ اِبنِ عَمِّكَ ذي النَدى داوودِ
شَتّانَ بَينَكَ يا قَبيصُ وَبَينَهُ
أَنتَ الذَميمُ وَلَستَ كَالمَحمودِ
اِختارَ داوُدُ البُكاءَ مَكارِماً
وَاِختَرتَ أَكلَ نَقانِقٍ وَثَريدِ
قَد كانَ مَجدُ أَبيكَ لَو أَصلَحتَهُ
رَوحٍ أَبي خَلَفٍ كَمَجدِ يَزيدِ
صفحة القصيدة
أَباهِلَ إِنّي لِلحُروبِ عِوادُ
وَإِنَّ رِدائي مُنصُلٌ وَنِجادُ
أَباهِلَ هُزّوا لي فَتىً غَيرَ مُدخَلٍ
فَإِنَّ سَماءَ الباهِلِيِّ جَمادُ
إِذا ما رَآني الباهِلِيُّ اِبنُ كَشكَشٍ
تَقَنَّعَ أَو ضاقَت عَلَيهِ بِلادُ
وَإِنّي لَشَغّارٌ مِراراً وَرُبَّما
سَهُلتُ وَعِندي لِلخَليلِ وِدادُ
صفحة القصيدة