المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تُصَلّي الضُحى شَتّى وَتُمسي فَنَلتَقي
لِعَقدِ اليَدينِ الحُرَّتَينِ عَلى الوُدِّ
فَإِن تَكُ قَد شَطَّت بِصَفراءَ نِيَّةٌ
وَأَصبَحَ مَولاها مُصيخاً عَلى حِقدِ
فَقولي لَها مِنّي السَلامُ وَرَحمَةٌ
وَأَن اِسأَلِ الفَعّالَ ما فَعَلَت بَعدي
لَحى اللَهُ قَوماً عَيَّروني بِحُبِّها
وَقَد سَبَقَ المِقدارُ في القَلبِ وَالخَلدِ
إِلَيكَ طَلَبنا يا وَليدُ وَإِنَّما
طَلَبنا يَداً مِثلَ السَماءِ تَجودُ
إِذا قيلَ مَن يُعطي عَلى الحَمدِ مالَهُ
وَيَصطَنِعُ المَعروفَ قيلَ وَليدُ
وَليدُ اِبنُ عَبّاسٍ وَلَيسَ بِعابِسٍ
إِذا اِحتاجَ جارٌ أَو أَلَمَّ بَعيدُ
ظِلُّ اليَسارِ عَلى العَبّاسِ مَمدودُ
وَقَلبُهُ أَبَداً بِالبُخلِ مَعقودُ
إِنَّ الكَريمَ لَتَخفى عَنكَ عُسرَتُهُ
حَتّى تَراهُ غَنِيّاً وَهوَ مَجهودُ
وَلِلبَخيلِ عَلى أَموالِهِ عِلَلٌ
زُرقُ العُيونِ عَلَيها أَوجُهٌ سودُ
إِذا تَكَرَّهتَ أَن تُعطي القَليلَ وَلَم
تَقدِر عَلى سَعَةٍ لَم يَظهَرِ الجودُ
صفحة القصيدة
أَلا يا حَبَّذا وَاللَ
هِ مَن حَمَّلتُهُ وُدّي
أُحِبُّ الوَعدَ مِن فيهِ
وَإِن لَم يوفِ بِالعَهدِ
حَبيبٌ قُربُهُ الخُلدُ
وَأَنّى لَكَ بِالخُلدِ
كَأَنّي في الهَوى جَهداً
وَقَد زادَ عَلى الجَهدِ
صفحة القصيدة
لَعَمري لَقَد أَجدى عَلَيَّ اِبنُ بَرمَكٍ
وَما كُلُّ مَن كانَ الغِنى عِندَهُ يُجدي
حَلَبتُ بِشِعري راحَتَيهِ وَقَد رَنا
سَماحاً كَما دَرَّ السَحابُ عَلى الرَعدِ
وَثَغرٍ كَأَفواهِ الأُسودِ سَدَدتَهُ
بِسُمرِ القَنا وَالبيضِ وَالقُرَّحِ الجُردِ
مَقامُكَ مَحمودٌ وَسَيبُكَ واسِعٌ
وَبَيتُكَ مَرفوعُ الدَعائِمِ بِالمَجدِ
صفحة القصيدة