المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
راحَ صَحبي وَبِتُّ لِلمَوعودِ
راجِيَ الوَصلِ خائِفاً لِلصُدودِ
إِنَّ شَوقي إِلَيكِ يا عَبدَةَ النَف
سِ جِمامُ الهُجودِ بَعدَ الهُجودِ
أَفقُدُ النَومَ إِن ذُكِرتِ وَدَمعي
عِندَ ذِكراكِ لَيسَ بِالمَفقودِ
ما تَشَوَّقتُ مِثلَ شَوقي إِلَيكُم
لا إِلى والِدٍ وَلا مَولودِ
صفحة القصيدة
يا بِنتَ صَقرِ بنِ قَعقاعٍ عَلى كَبِدي
شَوقٌ إِلَيكِ وَفي روحي وَفي جَسَدي
كَدَّرتِ شُربَ الغَواني لا صَفَوتِ لَنا
وَقَد صَفا لَكِ وُدّي مَورِداً فَرِدي
أَمِنتِ مِن شِركِ أُخرى في مَوَدَّتِنا
ما حافَظَت ذاتُ أَحشاءٍ عَلى وَلَدِ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي مُنذُ حَدَّثَني
عَنكِ النِساءُ طَويلُ اللَيلِ بِالسُهُدِ
صفحة القصيدة
أَعَبدَةُ قَد غَلَبتِ عَلى فُؤادي
بِدَلِّكِ فَاِرجِعي بَعضَ الفُؤادِ
جَمَعتِ القَلبَ عِندَكِ أُمَّ عَمروٍ
وَكانَ مُطَرَّحاً في كُلِّ وادِ
إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ أُخرى
عَلى اِسمِكِ راعَني ذاكَ المُنادي
كَما أَفسَدتِني عَرَضاً فَهاتي
صَلاحي قَد قَدَرتِ عَلى فَسادي
صفحة القصيدة
نَبا بِكَ خَلفَ الظاعِنينَ وِسادُ
وَما لَكَ إِلّا راحَتَيكَ عِمادُ
لِحَدِّكَ مِن كَفَّيكَ في كُلِّ لَيلَةٍ
إِلى أَن تَرى وَجهَ الصَباحِ وِسادُ
كَأَنَّكَ لِلشَوقِ الغَريبِ إِذا سَرى
مِنَ الوَجهِ مَشدودٌ عَلَيكَ صِفادُ
تَبيتُ تُراعي اللَيلَ تَرجو نَفادَهُ
وَلَيسَ لِلَيلِ العاشِقينَ نَفادُ
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ غُضّا ساعَةً وَاِرحَلا بَردا
وَزورا فَتىً يَكفيكُما حَسَباً إِدّا
سَفيحَ بنَ عَمرو لا بَل وَليدُهُ
وَإِن ذُكِرَ المَعروفُ أَصغى لَهُ خَدّا
أَرى الهَمَّ قَد أَلقى عَلَيَّ جِرانَهُ
حَديثاً وَبَعضُ الهَمِّ يَنتَهِكُ الجَلدا
فَزورا سَفيحاً أَو أَشيرا بِمِثلِهِ
وَأَنّى بِأَمثالِ الفُراتِ إِذا مَدّا
صفحة القصيدة