المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا رامَ قُومي اِصبَحينا غَيرَ تَصريدِ
لا تَبخَلي لَيسَ ذاكَ البُخلُ كَالجودِ
يا رامَ إِنَّ أَخاً لي كُنتُ آمُلُهُ
ساقَ الوشاةُ إِلَيها غَيرَ تَسديدِ
فَبِتُّ أَنشُدُ نَومَ العَينِ مُرتَفِقاً
حَتّى الصَباحِ وَما نَومي بِمَوجودِ
يا رامَ ما الخَفضُ مِن شَأني وَلا خُلُقي
وَقَد تَحَرَّقَتِ الآفاقُ بِالصيدِ
صفحة القصيدة
تَقولُ اِبنَتي إِذ فاخَرَتها غَريبَةٌ
مُؤَزَّرَةٌ بِالوَبرِ في شَوذَرٍ قَدَد
لَها والِدٌ راعٍ إِذا راحَ عِندَها
بِأَشوِيَةٍ مِن قَلبِ ضَبٍّ وَمِن كَبِد
أَبي نَجلُ أَملاكٍ وَزَورُ خَليفَةٍ
يَلينُ لَهُ بابُ الهُمامِ إِذا وَفَد
طَلوبٌ للِأَيسارِ المُلوكِ إِذا غَدا
وَأَكرَمُ أَيسارِ المُلوكِ مِنَ الصَفَد
صفحة القصيدة
أَلا قُل لِعَبدَةَ إِن جِئتَها
وَقَد يُبلِغُ الأَقرَبُ الباعِدا
أَجَدَّكِ لا أَنتِ تَشفينَني
وَلا الصَيدُ مُتَّبِعٌ صائِدا
كَأَنَّكِ لَم تَعلَمي أَنَّني
مَلَلتُ الوِسادَةَ وَالعائِدا
لِطارِفِ حُبٍّ أَصابَ الفُؤاد
وَقَد يَمنَعُ الطارِفُ التالِدا
صفحة القصيدة
قُل لِلَّتي هَجَرَت حَولَينِ عاشِقَها
لَو كُنتِ مُقبِلَةً في الوَصلِ ما رادا
هَجَرتِ مَن لَم يُرِد هِجرانَ وُدِّكُمُ
وَمَن يَبيتُ لِما ضَيَّعتِ عَدّادا
لَم يَنسَ أَيّامَكَ اللاتي وَصَلتِ بِها
وَالصُرمُ يُحصيهِ إِصداراً وَإِيرادا
فَالصُرمُ غُلٌّ لَنا نَخشى عَوائِدَهُ
وَالوَصلُ فيهِ شِفاءُ السُقمِ لَو عادا
صفحة القصيدة