المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَرَدَت هُمومُكَ يَومَ صاعِد
وَتَعَرَّضَت لَكَ بِالأَجالِد
وَأَرِقتَ مِن سارٍ سَرى
لَكَ في السُموطِ وَفي القَلائِد
قَمَرُ المَجَرَّةِ لا يَني
قَمَراً يَزورُكَ في المَراقِد
وَإِذا غَدَوتَ ذَكَرتَهُ
وَبَدا لِعَينِكَ في المَجاسِد
صفحة القصيدة
أَلَم يَأنِ أَن تَسلى مَوَدَّةَ مَهدَدا
فَتَخلُفَ حِلماً أَو تُصيبَ فَتَرقُدا
وَما ذِكرُكَ اللائي مَضَينَ بِراجِعٍ
عَلَيكَ نَوى الجيرانِ حَتّى تَبَدَّدا
أَجِدَّكَ لا تَنسى بِمَقصودَةِ اللِوى
عَشِيَّةَ إِذ راحَت تَجُرُّ المُعَضَّدا
عَسيباً كَإيمِ الجِنِّ ما فاتَ مِرطُها
وَمِثلُ النَقا في المِرطِ مِنها مُلَبَّدا
صفحة القصيدة
يا عَبدَ ضاقَ بِحُبِّكُم جَلَدي
وَهَواكُمُ صَدعٌ عَلى كَبِدي
إِني حَلَفتُ أَلِيَّةً صَدَقَت
بِفِناءِ بَيتِ الواحِدِ الصَمَدِ
لَتَرَكتِني صَبّاً بِحُبِّكُمُ
وَقَتَلتِني ظُلماً بِلا قَوَدِ
أَبقَيتِ مِن قَلبي حُشاشَتَهُ
وَحَلَلتِ بَينَ الروحِ وَالجَسَدِ
صفحة القصيدة
عُبَيدَةُ أَطلِقي عَنّي صِفادي
وَلا تَعدي عَلَيَّ مَعَ الأَعادي
وَمَن يَكُ في الهَوى جَلداً فَإِنّي
رَقيقُ القَلبِ لَستُ مِنَ الجِلادِ
كَأَنّي مِن هَواكِ أَخو فِراشٍ
يَفوقُ بِنَفسِهِ قَلِقُ الوِسادِ
سَقاهُ البابِلِيُّ بِراحَتَيهِ
سِجالَ المَوتِ في عُقَدِ الوِدادِ
صفحة القصيدة
اِسمَعي يا خُلَيدَ أَنتِ الخُلودُ
ما يَقولُ المُتَيَّمُ المَعمودُ
إِن تَصُدّي عَنّي فَلَستُ بِراءٍ
وَجهَ نَومي حَتّى يَموتَ الصُدودُ
لَو دَعاكِ الَّذي دَعاني مِنَ الشَو
قِ فُواقاً أَرَدتِ بي ما أُريدُ
قَرِّبيني خُلَيدَ إِنّي وَدودٌ
وَحَقيقٌ بِالقُربِ مِنكِ الوَدودُ
صفحة القصيدة