المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَيسَ النَعيمُ وَإِن كُنّا نُزَنُّ بِهِ
إِلّا نَعيمَ سُهَيلٍ ثُمَّ حَمّادِ
ناكا وَنيكا إِلى أَن حَلَّ شَيبُهُما
في غَفلَةٍ عَن نَبِيِّ الرَحمَةِ الهادي
فَهدَينِ طَوراً وَفَهّادَينِ آوِنَةً
ما كانَ قَبلَهُما فَهدٌ بِفَهّادِ
ما العَيشُ إِلّا لِحَمّادٍ أَبي عُمَرٍ
لَم يَدرِ أَنَّ لَهُ رَبّاً بِمِرصادِ
لَم يَدرِ ما قُلتُ مَسعودٌ فَضَيَّعَهُ
يا سَوأَتا مِن طِلابي جودَ مَسعودِ
وَقائِلٍ كَيفَ مَسعودٌ فَقُلتُ لَهُ
هُوَ الجَوادُ وَلَكِن فاسِقُ الجودِ
غَيثُ الزَواني إِذا أَمسى بِعَقوَتِهِ
وَآفَةُ المالِ بَينَ الزِقِّ وَالعودِ
أَنّى شَبابُكَ قَد مَضى مَحمودا
وَدَعِ الغَوانِيَ إِن أَرَدنَ صُدودا
وَصَرَمنَ حَبلَكَ بَعدَ أَوَّلِ نَظرَةٍ
وَبِما يَكُنَّ إِلى حَديثِكِ صيدا
أَيّامَ يَنبَعِثُ القَريضُ بِمَجلِسٍ
شافٍ لِدائِكَ أَو تَبيتُ عَميدا
تَصطادُ مِن بَقرِ الأَنيسِ وَتَصطَفي
كَأسَ المُدامَةِ عِندَهُنَّ رَكودا
صفحة القصيدة
يا عَبدَ باهِلَةَ الَّذي يَتَوَعَّدُ
أَعَلَيَّ تُبرِقُ إِذ شَبِعتَ وَتُرعِدُ
يا عَبدَ باهِلَةَ اِبتُليتَ بِحَيَّةٍ
فَتَرَكتَ طاعَتَنا وَرُحتَ تُهَدِّدُ
وَشَتَمتَ رَبَّكَ في العَشيرَةِ قائِماً
لِتَكونَ مَوجوداً وَلَيتَكَ توجُدُ
وَكَذاكَ عَبدُ السوءِ يَشتُمُ رَبَّهُ
سَفَهاً وَلَكِن هَل تُجابُ الأَعبُدُ
صفحة القصيدة
يا لَلرِجالِ أَمِن شَخصٍ بِأَجيادِ
يَعتادُ شَوقي وَما نَومي بِمُعتادِ
كَأَنَّما أَقسَمَت عَيني تُسالِمُهُ
حَتّى تَرى أَحوَرَ العَينَينِ في الجادي
مَن كانَ يَزدادُ مِن شَوقٍ إِلى شَجَنٍ
عِندَ النِساءِ فَإِنّي غَيرُ مُزدادِ
يا سَلمَ إِن تُصبِحي بَسلاً مَحَرَّمَةً
وَتَنزِلي في مُنيفٍ بَينَ أَرصادِ
صفحة القصيدة