المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا حُبَّ إِنَّ دَواءَ الحُبِّ مَفقودُ
إِلّا لَدَيكِ فَهَل ما رُمتُ مَوجودُ
قالَت عَلَيكَ بِمَن تَهوى فَقُلتُ لَها
يا حُبَّ فوكِ الهَوى وَالعَينُ وَالجيدُ
لا تَلعَبي بِحَياتي وَاِقطَعي أَمَلي
صَبراً عَلى المَوتِ إِنَّ المَوتَ مَورودُ
رُؤياكِ تَدعو المَنايا قَبلَ مَوقِتِها
وَإِن تُنيلي فَنَيلٌ مِنكِ مَخلودُ
صفحة القصيدة
أَلا مَن لِصَبٍّ عازِبِ النَومِ ساهِدِ
وَمَن لِمُحِبٍّ مُثبَتٍ لِلعَوائِدِ
وَقالوا بِهِ داءٌ أَصابَ فُؤادَهُ
مِنَ الجِنِّ أَو سِحرٌ بِأَيدي المَوارِدِ
وَما ذاكَ إِلّا حُبُّ خَودٍ تَعَرَّضَت
لِتَقتُلَني بِالمَنظَرِ المُتَباعِدِ
فَأَدرَكَ مَجلودي جَوى الحُبِّ كاعِبٌ
كَشَمسِ الضُحى في الفائِقاتِ الخَرائِدِ
صفحة القصيدة
يا حُبَّ عَبدَةَ قَد رَجَعتَ جَديدا
ما كُنتُ أَحسَبُ هالِكاً مَوجودا
لِلَّهِ دَرُّكَ مِن خَليطٍ شاعِفٍ
هَل يَنفَعَنَّكَ أَن أَبيتَ عَميدا
إِن كانَ في طولِ الصَحابَةِ عِبرَةٌ
فَلَقَد صَحِبتُكَ شائِباً وَوَليدا
ما في اِتِّباعِكَ إِن تَبِعتُكَ راحَةٌ
وَلَئِن فَقَدتُ لَأَفقِدَنَّ مَجودا
صفحة القصيدة
يا دارُ أَقوَت بِالأَجالِد
بَعدَ المَسودِ بِها وَسائِد
لا غَروَ إِلّا دَرسُها
بَينَ الأَمَقِّ إِلى كُداكِد
يَمشي النَعامُ بِجَوِّها
مَشيَ النِساءِ إِلى المَساجِد
وَلَقَد رَأَيتُ بِها الخَرا
ئِدَ يَتَّصِلنَ إِلى الخَرائِد
صفحة القصيدة
يا طَلَلَ الحَيِّ بِذاتِ الصَمدِ
بِاللَهِ حَدِّث كَيفَ كُنتَ بَعدي
أَوحَشتَ مِن دَعدٍ وَنُؤيِ دَعدِ
بَعدَ زَمانٍ ناعِمٍ وَمَردِ
عَهداً لَنا سَقياً لَهُ مِن عَهدِ
إِذ نَحنُ أَخيافٌ بِما نُؤَدّي
يُخلِفنَ وَعداً وَنَفي بِوَعدِ
فَنَحنُ مِن جَهدِ الهَوى في جَهدِ
صفحة القصيدة