المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عادَ الغَداةَ الصَبَّ عيدُ
فَالقَلبُ مَتبولٌ عَميدُ
مِن حُبِّ ظَبيٍ صادَهُ
يا مَن رَأى ظَبياً يَصيدُ
أَنِسٌ أَلوفٌ لِلحِجا
لِ وَدونَهُ قَصرٌ مَشيدُ
مِن حَولِهِ حُرّاسُهُ
وَبِبابِهِ أَسَدٌ مَريدُ
صفحة القصيدة
يا خَليلَيَّ أَسعِدا
مَلَكَ الحُبُّ وَاِعتَدى
أَو دَعاني أَمُت بِهِ
بَلَغَت نَفسِيَ المَدى
لَيسَ مِنّي مَن لَم يَقُم
لي بِما عالَني غَدا
تَفرَحُ العَينُ أَن تَرى
عَبدَ قَيسٍ وَأَسعَدا
صفحة القصيدة
أَبا كَرِبٍ كِلني لِهَمِّ المُجاهِدِ
وَلا تَستَزِدني لَيسَ حُبّي بِزائِدِ
دَعاني إِلى أُمِّ الوَليدِ شَبابُها
وَحُسنٌ فَإِنّي مِثلَها غَيرُ واجِدِ
سَأَصرِمُ وَصلاً مِن عُلَيَّةَ إِنَّها
صَرومٌ كَما أَوهى كَذوبُ المَواعِدِ
فَأَتبَعُ ظِلَّ الباهِلِيَّةِ إِذ غَدَت
عَلَيَّ بِأَهواءِ المُحِبِّ المُباعِدِ
صفحة القصيدة
لَقَد ذَكَّرَتني لَيلَةُ القَدرِ مَجلِساً
لِثِنتَينِ مِن شِعبٍ عَلى غَيرِ مَوعِدِ
سَرى بِهِما شَوقٌ إِلَيَّ فَجاءَتا
عَلى وَجَلٍ مِن أَقرَبينَ وَحُسَّدِ
وَكاتَمَتا أُخرى هَوايَ وَغَرَّتا
أَميرَهُما مِنّي بِنُسكٍ وَمَسجِدِ
كَعابٌ وَأُخرى كَالكَعابِ خَريدَةٌ
ثَقالٌ وَلَم تَستَشعِرا عَيشَ جُحَّدِ
صفحة القصيدة
يا صاحِبَيَّ دَعا لَومي وَتَفنيدي
فَلَيسَ ما فاتَ مِن أَمرٍ بِمَردودِ
ما لِلفَتى غَيرُ ما أَعطى الإِلَهُ وَما
يَمنَع فَذَلِكَ شَيءٌ غَيرُ مَوجودِ
وَالأَمرُ صَعبٌ إِذا أَخطَأتَ وِجهَتَهُ
حَتّى تُوَفَّقَ مِنهُ لِلمَراشيدِ
فَلَيتَ شِعري عَلى قيلِ الوُشاةِ لَنا
إِذ أَزمَعَ الحَيُّ وَاِنصاعوا لِتَصعيدِ
صفحة القصيدة