المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ
إِلّا رُقادَ الوَصِبِ الأَرمَدِ
مِثلَ اِكتِحالِ العَينِ نَومي بِهِ
بَل دونَ كُحلِ العَينِ بِالمِروَدِ
أُراقِبُ الصُبحَ كَأَنّي اِمرُؤٌ
مِن راحَةٍ فيهِ عَلى مَوعِدِ
بِتُّ إِلى أَن راعَني ضَوؤُهُ
وَخَلفَ سِنّي إِصبَعي مِن يَدي
صفحة القصيدة
أَسُعادُ جودي لا شُفيتُ سُعادا
وَصِلي بِوُدِّكِ هائِماً مُعتادا
إِنَّ الزِيارَةَ أَعقَبَت بِفُؤادِهِ
طَرَباً فَأَعقَبَ فِتنَةً وَفَسادا
ما تَأمُرينَ بِزائِرٍ أَقصَيتِهِ
يَومَ الخَميسِ وَقَد رَجا ميعادا
أَمسَكتِ شُقَّةَ نَفسِهِ فَأَذاعَها
وَبَخِلتِ فَاِتَّخَذَ الهُمومَ وِسادا
صفحة القصيدة
يَعيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وَجَليدُ
وَكُلُّ قَريبٍ لا يُنالُ بَعيدُ
وَفي الطَمَعِ التَنصيبُ وَاليَأسُ كَالغِنى
وَلَيسَ لِما يُبقي الشَحيحُ خُلودُ
وَلا يَدفَعُ المَوتَ الأَطِبّاءُ بِالرُقى
وَسَيّانِ نَحسٌ يُتَّقى وَسُعودُ
وَما نالَ شَيئاً طالِبٌ بِجَلادَةٍ
وَلَكِن لِقَومٍ حُظوَةٌ وَجُدودُ
صفحة القصيدة
أَلا مَن لِمَطروبِ الفُؤادِ عَميدِ
وَمَن لِسَقيمٍ باتَ غَيرَ مَعودِ
بِأُمِّ سَعيدٍ جَفوَةٌ عَن لِقائِهِ
وَإِن كانَتِ البَلوى بِأُمِّ سَعيدِ
إِذا قُلتُ داوي مَن أَصِبتِ فُؤادَهُ
بِسُقمِكِ داوَتهُ بِطولِ صُدودِ
وَإِن جيدَ مَنَّتهُ المُنى بِلِقائِهِ
خَلايا وَلا يَلقاهُ غَيرَ مَجودِ
صفحة القصيدة