المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَخشى عَلَيكِ مِنَ الجاراتِ حاسِدَةً
أَو سَهمَ غَيرانِ يَرميني وَيَرميكِ
لَولا الرَقيباتُ إِذ وَدَّعتِ غادِيَةً
قَبَّلتُ فاكِ وَقُلتُ النَفسُ تَفديكِ
يا أَطيبَ الناسِ ريقاً غَيرَ مُختَبَرٍ
إِلّا شَهادَةَ أَطرافِ المَساويكِ
قَد زُرتِنا مَرَّةً في الدَهرِ وَاحِدَةً
عودي وَلا تَجعَليها بَيضَةَ الديكِ
صفحة القصيدة
بَعَثتُ بِذِكرِها شِعري
وَقَدَّمتُ الهَوى شَرَكا
فَلَمّا شاقَها قَولي
وَشَبَّ الحُبُّ فَاِحتُنِكا
أَتَتني الشَمسُ زائِرَةً
وَلَم تَكُ تَبرَحُ الفَلَكا
تَقولُ وَقَد خَلَوتُ بِها
تَكَلَّم وَاِكفِني يَدَكا
صفحة القصيدة