المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد أُدرِكُ الحاجَةَ مَمنوعَةً
وَتولَعُ النَفسُ بِما لا تَنال
وَالهَمُّ ما أَمسَكتَهُ في الحَشا
داءٌ وَبَعضُ الداءِ لا يُستَقال
فَاِحتَمِلِ الهَمَّ عَلى عاتِقٍ
إِن لَم تُساعِفكَ العَلَندى الجُلال
إِذا وُلِدَ المَولودُ أَعمى وَجَدتَهُ
وَجَدِّكَ أَهدَى مِن بَصيرٍ وَأَجوَلا
عَميتُ جَنيناً وَالذَكاءُ مِنَ العَمى
فَجِئتُ عَجيبَ الظَنِّ لِلعِلمِ مَعقِلا
وَغاضَ ضِياءُ العَينِ لِلقَلبِ فَاِغتَدى
بِقَلبٍ إِذا ما ضَيَّعَ الناسُ حَصَّلا
وِشِعرٍ كَنورِ الرَوضِ لاءَمتُ بَينَهُ
بِقَولٍ إِذا ما أَحزَنَ الشِعرُ أَسهَلا
اِبنَ نِهيا رَأسٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
وَاِحتِمالُ الرَأسَينِ خَطبٌ جَليلُ
اِدعُ غَيري إِلى عِبادَةِ الاِثنَي
نِ فَإِنّي بِواحِدٍ مَشغولُ
يا اِبنَ نِهيا بَرِئتُ مِنكَ إِلى اللَ
هِ جِهاراً وَذاكَ مِنّي قَليلُ