المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلِنافِعٍ فَضلٌ عَلى أَكفائِهِ
إِنَّ الكَريمَ أَحَقُّ بِالتَفضيلِ
يا نافِعَ الشِبراتِ حينَ تَناوحَت
هوجُ الرِياحِ وَأُعقِبَت بِوُبولِ
أَشبَهتَ عُقبَةَ غَيرَ ما مُتَشَبِّهٍ
وَنَشأتَ في حِلمٍ وَحُسنِ قَبول
وَوَليتَ فينا أَشهُراً فَكَفَيتَنا
عَنَتَ المُريبِ وَسَلَّةَ التَضليلِ
صفحة القصيدة
وَهَبتَ لَنا يا فَتى مِنقَرٍ
وَعِجلٍ وَأَكرَمَهُم أَوَّلا
وَأَبسَطَهُم راحَةً في النَدى
وَأَرفَعَهُم ذِروَةً في العُلا
عَجوزاً قَدَ اَورَدَها عُمرُها
وَأَسكَنَها الدَهرُ دارَ البِلى
سَلوحاً تَوَهَّمتُ أَن الرِعا
ءَ سَقَوها لِيُسهِلَها الحَنظَلا
صفحة القصيدة
لَقَد كادَ ما أُخفي مِنَ الوَجدِ وَالهَوى
يَكونُ جَوىً بَينَ الجَوانِحِ أَو خَبلا
إِذا قالَ مَهلاً ذُو القَرابَةِ زادَني
وُلوعاً بِذكراها وَوَجداً بِها مَهلا
فَلا يَحسَبِ البيضُ الأَوانِسُ أَنَّ في
فُؤادي سِوى سُعدى لِغانِيَةٍ فَضلا
فَأُقسِمُ إِن كانَ الهَوى غَيرَ بالِغٍ
بِيَ القَتلَ مِن سُعدى لقَد جاوَزَ القَتلا
صفحة القصيدة
حَذا خالِدٌ في فِعلِهِ حَذوَ بَرمَكٍ
فَمَجدٌ لَهُ مُستَطرَفٌ وَأَصيلُ
وَكانَ ذَوو الآمالِ يُدعَونَ قَبلَهُ
بِلَفظٍ عَلى الإِعدامِ فيهِ دَليلُ
يُسَمَّونَ بِالسُؤّالِ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَإِن كانَ فيهِم نابِهٌ وَجَليلُ
فَسَمّاهُمُ الزُوارَ سِتراً عَلَيهِمُ
فَأَستارُهُ في المُهتَدينَ سُدولُ