المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَكَيفَ يَخِفُّ لي بَصَري وَسَمعي
وَحَولي عَسكَرانِ مِن الثِقالِ
قُعوداً حَولَ دَسكَرَتي وَعِندي
كَأَنَّ لَهُم عَلَيَّ فُضولَ مالِ
إِذا ما شِئتُ صَبَّحَني هِلالٌ
وَأَيٌّ الناسِ أَثقَلُ مِن هِلالِ
عِنانُ يا مُنيَتي وَيا سَكَني
أَما تَرَيني أَجولُ في سِكَكِ
حُرِمتُ مِنكَ الوَفا مُعَذِّبَتي
فَعَجِّلي بِالسِجِلِّ في صِكَكِ
إِنّي وَرَبِّ السَماءِ مُجتَهِدٌ
في حَلِّ ما قَد عَقَّدتِ مِن تِكَكِ
بَلى وَإِن شِئتُ قُلتُ فَيشَلَةٌ
تُسَكِّنُ الهائِجاتِ مِن حِكَكِ
صفحة القصيدة
أَراكَ اليَومَ لي وَغَداً لِغَيري
وَبَعدَ غَدٍ لِأَقرَبِنا إِلَيكا
إِذا أَحبَبتَ ذا فارَقتَ هَذا
كَأَنَّ فِراقَهُ حَتمٌ عَلَيكا
فَأَقدَمُهُم أَخَسُّهُمُ جَميعاً
وَأَحدَثُهُم أَحَبُّهُمُ إِلَيكا
وَكُلُّهُمُ وَإِن طَرمَذتَ فيهِمُ
سَتَترُكُهُ وَشيكاً في يَدَيكا