المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد عَشِقَت أُذني كَلاماً سَمِعتُهُ
رَخيماً وَقَلبي لِلمَليحَةِ أَعشَقُ
وَلَو عايَنوها لَم يَلوموا عَلى البُكا
كَريماً سَقاهُ الخَمرَ بَدرٌ مُحلِّقُ
وَكَيفَ تَناسي مَن كَأَنَّ حَديثَهُ
بِأُذني وَإِن غُيِّبتُ قُرطٌ مُعَلَّقُ
مَواعيدُ حَمّادٍ سَماءٌ مُخيلَةٌ
تَكشَّفُ عَن رَعدٍ وَلَكِن سَتَبرِقُ
إِذا جئتَهُ يَوماً أَحالَ عَلى غَدٍ
كَما وَعَدَ الكَمّونُ ما لَيسَ يَصدُقُ
وَفي نافِعٍ عَنّي جَفاءٌ وَإِنَّني
لأُطرِقُ أَحياناً وَذو اللُبِّ يُطرِقُ
وَلِلنَقرى قَومٌ فَلو كُنتُ مِنهُمُ
دُعيتُ وَلَكِن دونِيَ البابُ مُغلَقُ
صفحة القصيدة