المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دَعيني أَصِب مِن مُتعَةٍ قَبلَ رَقدَةٍ
تَكادُ لَها نَفسُ الشَقيقِ تَزولُ
وَإِنّي لآتي الأَمرَ أَعرِفُ غَيَّهُ
مِراراً وَحِلمي في الرِجالِ أَصيلُ
وَلَما رَأَيتُ الدارَ وَحشاً بِها المَها
تَرودُ وَخيطانُ النَعامِ تَجولُ
ذَكَرتُ بِها عَيشاً فَقُلتُ لِصاحِبي
كَأَن لَم يَكُن ما كانَ حينَ يَزولُ
صفحة القصيدة
وَشَخصٍ طَيِّبِ الأَردا
نِ لا تَعرِفُ أَمثالَه
بَكى جوعاً وِشاحاهُ
وَقَد أَشبَعَ خَلخالَه
أَتانا يَحمِلُ الشَوقَ
وَما يَحمِلُ أَوصالَه
قَتَلتُ السِرَّ كِتماناً
وَقَتلُ السرِّ أَبقى لَه
حَذَفَ المُنى عَنهُ المُشَمِّرُ في الهُدى
وَأَرى مُناكَ طَويلَةَ الأَذيالِ
حِيَلُ اِبنِ آدَمَ في الحَياةِ كَثيرَةٌ
وَالمَوتُ يَقطَعُ حِيلَةَ المُحتالِ
قِستُ السُؤالَ فَكانَ أَعظَمَ قيمَةً
مِن كُلَّ عارِفَةٍ جَرَت بِسُؤالِ
فَإِذا اِبتُليتَ بِبَذلِ وَجهِكَ سائِلاً
فَاِبذُلهُ لِلمُتَكَرِّمِ المِفضالِ
صفحة القصيدة