المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلَّها
خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها
بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ فَصاغَها
بِلُبانَةٍ فَأَرَقَّها وَأَجَلَّها
حَجَبَت تَحِيَّتَها فَقُلتُ لِصاحِبي
ما كانَ أَكثَرَها لَنا وَأَقَلَّها
وَإِذا وَجَدتُ لَها وَساوِسَ سَلوَةٍ
شَفَعَ الضَميرُ لَها إِليَّ فَسَلَّها
قُل لِلأَميرِ إِذا نَزَلتَ بِهِ
إِنَّ المَباخِلَ ذَمُّها عَجِلُ
بِئسَ المُروءَةُ مِن ذَوي حَسَبٍ
جاعَت قَرابَتُهُم وَقَد ثَمِلوا
شِبَعُ الأَميرِ وَجوعُ صاحِبِهِ
عارُ الحَياةِ فَأَطعِموا وَكُلوا