المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا صَدىً بِالثَغرِ جاوَرَهُ
رِمَمٌ بورِكَت مِن رِمَمِ
صبَّحَتكَ الخَيلُ غادِيَةً
فَأَثارَتكَ فَلَم تَرِمِ
يا صَدىً بِالثَغرِ مُرتَهَناً
بِمَمَرِّ الريحِ وَالدِيَمِ
لا أَرى إِلّا أَخا كَرَمٍ
باكِياً مِنهُ أَخا كَرَمِ
صفحة القصيدة
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ
وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ
وَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً
وَأذكى عَلى الأَحشاءِ لَفحَ ضِرامِ
أَما وَجُمانٍ مِن حَديثِ عَلاقَةٍ
يَهُزُّ إِلَيهِ الشَيخُ عِطفَ غُلامِ
تَحَلَّت بِهِ مابَينَ سَلمى وَمَربَعٍ
سَوالِفُ أَيّامٍ سَلَفنَ كِرامِ
صفحة القصيدة
أَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُ
وَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُ
خَطيرٌ مِنَ الشِعرِ اِشتَمَلتُ بِبُردِهِ
وَقَد بَزَّ جِسمي بُردَةَ الصَحَّةِ السُقمُ
يَكادُ يَشِفُّ الطِرسُ عَن نورِ حُسنِهِ
وَما فَضَّ في ثَوبِ الدَياجي لَهُ خَتمُ
تَفَجَّرَ فيهِ الطَبعُ فَجراً وَإِنَّما
أَطَلَّ بِهِ مِن كُلِّ قافِيَةٍ نَجمُ
صفحة القصيدة
أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِ
يُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِ
وَيَرمينَ أَكنافَ العَقيقِ بِنَظرَةٍ
تَرَدَّدُ في تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ
وَيَلثُمنَ مابَينَ الكَثيبِ إِلى الحِمى
مَواطِئَ أَخفافِ المَطِيّ الرَواسِمِ
فَما أَنسَهُ لا أَنسَ يَوماً بِذي النَقا
أَطَلنا بِهِ لِلوَجدِ عَضَّ الأَباهِمِ
صفحة القصيدة
تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍ
وَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّما
تَقَلَّدَ مِنهُ عاتِقُ المُلكِ مُرهَفاً
إِذا ما نَبا العَضبُ المُهَنَّدُ صَمَّما
مَضى حَيثُ لَم يَعلَق نَجيعٌ بِنَصلِهِ
فَيَدمى وَلَم يَكهَم ظُباهُ فَيَكهَما
فَها هُوَ في السِنِّ السَلامُ تَأَخُّراً
وَفي المَجدِ عُنوانُ الكِتابِ تَقَدُّما
صفحة القصيدة