المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِيا
وَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِيا
وَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتي
وَإِن رُعتُ سَبّاقاً وَنبَّهتُ ماضِيا
وَما هَزَّ أَعطافَ الكَريمِ إِلى العُلى
كَأَروَعَ شَيحانٍ يَهُزُّ العَوالِيا
إِذا السَيفُ لَم يَشرَب بِهِ الدَمَ قانِئاً
عَبيطاً أَبى أَن يَشرَبَ الماءَ صادِيا
صفحة القصيدة
لَقَد زارَ مَن أَهوى عَلى غَيرِ مَوعِدٍ
فَعايَنتُ بَدرَ التَمِّ ذاكَ التَلاقِيا
وَعاتَبتُهُ وَالعَتبُ يَحلو حَديثُهُ
وَقَد بَلَغَت روحي لَدَيهِ التَراقِيا
فَلَمّا اِجتَمَعنا قُلتُ مِن فَرَحي بِهِ
مِنَ الشِعرِ بَيتاً وَالدُموعُ سَواقِيا
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لاتَلاقِيا