المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً
وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا تَحتَويكَ المَقانِبُ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ جَعدُ القَفا مُتَعَكِّسٌ
مِنَ الأَقَطِ الحَوليِّ شَبعانُ كانِبُ
إِذا اِنتَسَبوا لَم يَعرِفوا غَيرَ ثَعلَبٍ
إِلَيهِم وَمِن شَرِّ السِباعِ الثَعالِبُ
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
قَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَيرَ لِداتِهِ
ذُؤابَ بنَ أَسماءَ بنِ زَيدِ بنِ قارِبِ
وَأَبلِغ نُمَيراً إِن مَرَرتَ بِدارِها
عَلى نَأيِها فَأَيُّ مَولىً وَطالِبِ
وَعَبساً قَتَلناهُم بِحُرِّ بِلادِهِم
بِمَقتَلِ عَبدِ اللَهِ يَومَ الذَنائِبِ
صفحة القصيدة
بين شقرٍ وملتقى نهريها
حيث ألقت بنا الأماني عصاها
ويغنى المكاء في شاطئيها
يستخف النهى فحلت حباها
عيشة أقبلت شهيٌّ جناها
وارفٌ ظلُّها لذيذٌ كراها
لعبت بالعقول إلا قليلاً
بين تأويبها وبين سراها
صفحة القصيدة
كَفاني شَكوى أَن أَرى المَجدَ شاكِيا
وَحَسبُ الرَزايا أَن تَراني باكِيا
أُداري فُؤاداً يَصدَعُ الصَدرَ زَفرَةً
وَرَجعَ أَنينٍ يَحلُبُ الدَمعَ ساجِيا
وَكَيفَ أُوارى مِن أُوارٍ وَجَدتُني
لَهُ صادِراً عَن مَنهَلِ الماءِ صادِيا
وَها أَنا تَلقاني اللَيالي بِمِلئِها
خُطوباً وَأَلقى بِالعَويلِ اللَيالِيا
صفحة القصيدة