المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتَعمُرُ بُستاناً زَكا لَكَ غَرسُهُ
وَتَخرِبُ وُدّاً مِن خَليلٍ مُوافِقِ
فَأَعجَبُهُ كَرمٌ يَرِقُّ نَباتُهُ
وَإِغداقُ عيدانٍ رُواءِ الحَدائِقِ
يَقيلُ الحَمامُ الوُرقُ في شَجَراتِهِ
فَمِن هادِرٍ يَدعو الإِناثَ وَصافِقِ
وَجَيّاشَةٍ بِالماءِ طَيِّبَةِ الثَرى
تَغورُ عَلى أَيدي السُقاةِ الدَوافِقِ
صفحة القصيدة
سَل بِالصَبوحِ غَبوقا
وَلاتَكُن مُستَفيقا
وَاِعصِ العَذولَ وَدَعهُ
يَنفُخ بِعَذلِكَ بوقا
دَعِ المُسَيكينَ حَتّى
يُقيمَ بِالنُسكِ سوقا
لا تَسلُكَنَّ إِلى غَي
رِ ما تُحِبُّ طَريقا
صفحة القصيدة
وَنَدمانٍ دَعَوتُ وَهَبَّ نَحوي
وَسَلسَلَها كَما اِنخَرَطَ العَقيقُ
كَأَنَّ بِكَأسِها ناراً تَلَظّى
وَلَولا الماءُ كانَ لَها حَريقُ
وَقَد مالَت إِلى الغَربِ الثُرَيّا
كَما أَصغى إِلى الحِسِّ الفَروقِ
كَأَنَّ غَمامَةً بَيضاءَ بَيني
وَبَينَ الراحِ تُحرِقُها البُروقُ
صفحة القصيدة
أَباحَ عَيني لِطولِ اللَيلِ وَالأَرَقِ
وَصاحَ إِنسانُها في الدَمعِ بِالغَرَقِ
ظَبيٌ مُخَلّى مِنَ الأَحزانِ أَوقَرَهُ
ما يَعلَمُ اللَهُ مِن حُزنٍ وَمِن قَلَقِ
كَأَنَّهُ وَكَأَنَّ الكَأسَ في يَدِهِ
هِلالُ تَمٍّ وَنَجمٌ غابَ في شَفَقِ