المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَغارُ عَلَيكِ مِن قَلبي إِذا ما
رَآكِ وَقَد نَأَيتِ وَما أَراكِ
وَطَيفي حينَ نُمتُ فَباتَ لَيلاً
يَسيرُ وَلَم أَسِر حَتّى أَتاكِ
وَغَيثاً جادَ رَبعاً مِنكِ قَفراً
أَلَيسَ كَما بَكَيتُكِ قَد بَكاكِ
وَمِن عَينِ الرَسولِ وَمِن كِتابٍ
إِذا ما فُضَّ مَسَّتهُ يَداكِ
صفحة القصيدة
قالَت تَبَدَّلتَ أُخرى قُلتُ أَفديكِ
مِن كُلِّ سوءٍ وَمَكروهٍ وَأَحميكِ
قالَت وَسَمَّيتُها في الشِعرِ قُلتُ لَها
سَمَّيتُ غَيرَكِ لَكِن كُنتُ أَعنيكِ
دَعي العِتابَ لِطَيِّ الكُتبِ وَاِغتَنِمي
يَومَ التَلاقي وَرَوّي فايَ مِن فيكِ
صَدَدتُ وَإِن صَدَدتُ بِرُغمِ أَنفي
فَكَم في الصَدِّ مِن نَظَرٍ إِلَيكا
أَراكَ بِعَينِ قَلبٍ لا تَراها
عُيونُ الناسِ مِن حَذَرٍ عَلَيكا
فَأَنتَ الحُسنُ لا صِفَةٌ بِحُسنٍ
وَأَنتَ الخَمرُ لا ما في يَدَيكا
لَبَّيكَ يا مَن دَعاني عِندَ عَثرَتِهِ
لَبَّيكَ أَلفَينِ يا مَولايَ لَبَّيكا
لَو كُنتُ مِنكَ قَريباً حينَ تَسمَعُني
جَعَلتُ خَدَّيَّ أَرضاً تَحتَ رِجلَيكا
جِسمي يُقيكَ الَّذي تَشكوهُ مِن أَلَمٍ
وَدَمعُ عَينَيَّ يَفدي دَمعَ عَينَيكا