المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شَفِّعيني يا شُرُّ في رَدِّ نَفسي
فَلَقَد طالَ حَبسُ قَلبي لَدَيكِ
وَأذَني في الرُقادِ لي إِنَّ عَيني
تَستَعيرُ الرُقادَ مِن عَينَيكِ
أَو هَبي لي صَبراً أَرُدُّ بِهِ الدَم
عَ فَإِنّي أَخافُ دَمعي عَلَيكِ
ضَمانٌ عَلى عَينَيَّ سَقيُ دِيارِكِ
وَإِن لَم تَكوني تَعلَمينَ بِذَلِكِ
وَقُلتُ لِأَصحابي اِنظُروا هَل بَدا لَكُم
ضَميرُ بِلادٍ غَيَّبَت أُمَّ مالِكِ
كَأَنَّ المَطايا إِن غَدَونَ بِسُحرَةٍ
تَرَكنَ أَفاحيصَ القَطا في المَبارِكِ
فَلا جَزَعٌ إِن رابَ دَهرٌ بِصَرفِهِ
وَبَدَّلَ حالاً فَالخَطوبُ كَذَلِكِ
صفحة القصيدة
قُل لِمَشيبي إِذ بَدا
وَاِبيَضَّ مِنّي المَفرِقُ
ناطِقَةٍ لَكِنَّها
كاسِفَةٌ لا تَنطِقُ
إِنَّ الشَبابَ خانَني
فَالرَأسُ مِنّي أَبلَقُ
أَينَ غُرابٍ أَسوَدٌ
أَطَرتَهُ يا عَقعَقُ