المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ
إِلى لِحيَتِهِ الحَلَقُ
فَأَمّا القَصُّ وَالنَتفُ
فَقَد أَضناهُما العِشقُ
وَما شابَت وَلَكِن شا
بَ في عارِضِها ذَرقُ
وَمَن يَصلُحُ لِلصَفعِ
بِرَأسٍ كُلُّهُ فَرقُ
صفحة القصيدة
ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ موثَقِ
لِماءِ مُزنٍ بارِدٍ مُصَفَّقِ
صَريحِ غَيثٍ خالِصٍ لَم يُمذَقِ
إِلّا كَوَجدي بِكَ لَكِن أَتَّقي
يا فاتِحاً لِكُلِّ عِلمٍ مُغلَقِ
وَصَيرَفيّاً ناقِداً لِلمَنطِقِ
إِن قالَ هَذا بَهرَجٌ لَم يَنفُقِ
إِنّا عَلى البُعادِ وَالتَفَرُّقِ
صفحة القصيدة
حالَ مِن دونِ رُؤيَتي لِلوَزيرَي
نِ وَقَد كُنتُ راجِياً لِلتَلاقي
طولُ سُقمٍ ما إِن يُفارِقُ جِسمي
دائِرٌ سُرُّهُ شَديدُ الوِثاقِ
حينَ أَمَّلتُ في الدُنُوِّ اِجتِماعاً
لَطَفَ الدَهرُ في دَوامِ الفُراقِ