المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَماتَكُمُ مِن قَبلِ مَوتِكُمُ الجَهلُ
وَجَرَّكُمُ مِن خِفَّةٍ بِكُمُ النَملُ
وُلَيدَ أُبَيِّ الطَيِّبِ الكَلبِ ما لَكُم
فَطِنتُم إِلى الدَعوى وَمالَكُمُ عَقلُ
وَلَو ضَرَبَتكُم مَنجَنِيقي وَأَصلُكُم
قَوِيٌّ لَهَدَّتكُم فَكَيفَ وَلا أَصلُ
وَلَو كُنتُمُ مِمَّن يُدَبِّرُ أَمرَهُ
لَما كُنتُمُ نَسلَ الَّذي ما لَهُ نَسلُ
لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ
أَقفَرتِ أَنتِ وَهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ
يَعلَمنَ ذاكِ وَما عَلِمتِ وَإِنَّما
أَولاكُما بِبُكى عَلَيهِ العاقِلُ
وَأَنا الَّذي اِجتَلَبَ المَنِيَّةَ طَرفُهُ
فَمَنِ المُطالَبُ وَالقَتيلُ القاتِلُ
تَخلو الدِيارُ مِنَ الظِباءِ وَعِندَهُ
مِن كُلِّ تابِعَةٍ خَيالٌ خاذِلُ
صفحة القصيدة
بَدرٌ فَتىً لَو كانَ مِن سُؤآلِهِ
يَوماً تَوَفَّرَ حَظُّهُ مِن مالِهِ
تَتَحَيَّرُ الأَفعالُ في أَفعالِهِ
وَيَقِلُّ ما يَأتيهِ في إِقبالِهِ
قَمَراً نَرى وَسَحابَتَينِ بِمَوضِعٍ
مِن وَجهِهِ وَيَمينِهِ وَشِمالِهِ
سَفَكَ الدِماءَ بِجودِهِ لا بَأسِهِ
كَرَماً لِأَنَّ الطَيرَ بَعضُ عِيالِهِ
صفحة القصيدة
عَذَلَت مُنادَمَةُ الأَميرِ عَواذِلي
في شُربِها وَكَفَت جَوابَ السائِلِ
مَطَرَت سَحابُ يَدَيكَ رِيَّ جَوانِحي
وَحَمَلتُ شُكرَكَ وَاِصطِناعُكَ حامِلي
فَمَتى أَقومُ بِشُكرِ ما أَولَيتَني
وَالقَولُ فيكَ عُلُوُّ قَدرِ القائِلِ