قَد أُبتُ بِالحاجَةِ مَقضِيَّةً
وَعِفتُ في الجَلسَةِ تَطويلَها
أَنتَ الَّذي طولُ بَقاءٍ لَهُ
خَيرٌ لِنَفسي مِن بَقائي لَها