المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
صِلَةُ الهَجرِ لي وَهَجرُ الوِصالِ
نَكَساني في السُقمِ نُكسَ الهِلالِ
فَغَدا الجِسمُ ناقِصاً وَالَّذي يَن
قُصُ مِنهُ يَزيدُ في بَلبالي
قِف عَلى الدِمنَتَينِ بِالدَوِّ مِن رَي
يا كَخالٍ في وَجنَةٍ جَنبَ خالِ
بِطُلولٍ كَأَنَّهُنَّ نُجومٌ
في عِراصٍ كَأَنَّهُنَّ لَيالي
صفحة القصيدة
عَزيزُ أَسىً مَن داؤُهُ الحَدَقُ النُجلُ
عَياءٌ بِهِ ماتَ المُحِبّونَ مِن قَبلُ
فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَري
نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
وَما هِيَ إِلّا لَحظَةٌ بَعدَ لَحظَةٍ
إِذا نَزَلَت في قَلبِهِ رَحَلَ العَقلُ
جَرى حُبُّها مَجرى دَمي في مَفاصِلي
فَأَصبَحَ لي عَن كُلِّ شُغلٍ بِها شُغلُ
صفحة القصيدة
أَحبَبتُ بِرَّكَ إِذ أَرَدتَ رَحيلا
فَوَجَدتُ أَكثَرَ ما وَجَدتُ قَليلا
وَعَلِمتُ أَنَّكَ في المَكارِمِ راغِبٌ
صَبٌّ إِلَيها بُكرَةً وَأَصيلا
فَجَعَلتُ ما تُهدي إِلَيَّ هَدِيَّةً
مِنّي إِلَيكَ وَظَرفَها التَأميلا
بِرٌّ يَخِفُّ عَلى يَدَيكَ قُبولُهُ
وَيَكونُ مَحمِلُهُ عَلَيَّ ثَقيلا
قِفا تَرَيا وَدقي فَهاتا المَخايِلُ
وَلا تَخشَيا خُلفاً لِما أَنا قائِلُ
رَماني خِساسُ الناسِ مِن صائِبِ اِستِهِ
وَآخَرُ قُطنٌ مِن يَدَيهِ الجَنادِلُ
وَمِن جاهِلٍ بي وَهوَ يَجهَلُ جَهلَهُ
وَيَجهَلُ عِلمي أَنَّهُ بِيَ جاهِلُ
وَيَجهَلُ أَنّي مالِكَ الأَرضِ مُعسِرٌ
وَأَنّي عَلى ظَهرِ السَماكَينِ راجِلُ
صفحة القصيدة
قَد شَغَلَ الناسَ كَثرَةُ الأَمَلِ
وَأَنتَ بِالمَكرُماتِ في شُغُلِ
تَمَثَّلوا حاتِماً وَلَو عَقَلوا
لَكُنتَ في الجودِ غايَةَ المَثَلِ
أَهلاً وَسَهلاً بِما بَعَثتَ بِهِ
إيهاً أَبا قاسِمٍ وَبِالرُسُلِ
هَدِيَّةٌ ما رَأَيتُ مُهديها
إِلّا رَأَيتُ العِبادَ في رَجُلِ
صفحة القصيدة