المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد سَمِعنا ما قُلتَ في الأَحلامِ
وَأَنَلناكَ بَدرَةً في المَنامِ
وَاِنتَبَهنا كَما اِنتَبَهتَ بِلا شَي
ءٍ وَكانَ النَوالُ قَدرَ الكَلامِ
كُنتَ فيما كَتَبتَهُ نائِمَ العَي
نِ فَهَل كُنتَ نائِمَ الأَقلامِ
أَيُّها المُشتَكي إِذا رَقَدَ الإِع
دامَ لا رَقدَةٌ مَعَ الإِعدامِ
صفحة القصيدة
المَجدُ عوفِيَ إِذ عوفِيتَ وَالكَرَمُ
وَزالَ عَنكَ إِلى أَعدائِكَ الأَلَمُ
صَحَّت بِصِحَّتِكَ الغاراتُ وَاِبتَهَجَت
بِها المَكارِمُ وَاِنهَلَّت بِها الدِيَمُ
وَراجَعَ الشَمسَ نورٌ كانَ فارَقَها
كَأَنَّما فَقدُهُ في جِسمِها سَقَمُ
وَلاحَ بَرقُكَ لي مِن عارِضَي مَلِكٍ
ما يَسقُطُ الغَيثُ إِلّا حَيثُ يَبتَسِمُ
صفحة القصيدة
واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ
وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
مالي أُكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي
وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَولَةِ الأُمَمُ
إِن كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ
فَلَيتَ أَنّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقتَسِمُ
قَد زُرتُهُ وَسُيوفُ الهِندِ مُغمَدَتٌ
وَقَد نَظَرتُ إِلَيهِ وَالسُيوفُ دَمُ
صفحة القصيدة
إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَسيبُ المُقَدَّمُ
أَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعراً مُتَيَّمُ
لَحُبُّ اِبنِ عَبدِ اللَهِ أَولى فَإِنَّهُ
بِهِ يُبدَءُ الذِكرُ الجَميلُ وَيُختَمُ
أَطَعتُ الغَواني قَبلَ مَطمَحِ ناظِري
إِلى مَنظَرٍ يَصغُرنَ عَنهُ وَيَعظُمُ
تَعَرَّضَ سَيفُ الدَولَةِ الدَهرَ كُلَّهُ
يُطَبِّقُ في أَوصالِهِ وَيُصَمِّمُ
صفحة القصيدة
أَنا مِنكَ بَينَ فَضائِلٍ وَمَكارِمٍ
وَمِنِ اِرتِياحِكَ في غَمامٍ دائِمِ
وَمِنِ اِحتِقارِكَ كُلَّ ما تَحبو بِهِ
فيما أُلاحِظُهُ بِعَينَي حالِمِ
إِنَّ الخَليفَةَ لَم يُسَمِّكَ سَيفَها
حَتّى بَلاكَ فَكُنتَ عَينَ الصارِمِ
وَإِذا تَتَوَّجَ كُنتَ دُرَّةَ تاجِهِ
وَإِذا تَخَتَّمَ كُنتَ فَصَّ الخاتِمِ
صفحة القصيدة