عَذَلَت مُنادَمَةُ الأَميرِ عَواذِلي
في شُربِها وَكَفَت جَوابَ السائِلِ
مَطَرَت سَحابُ يَدَيكَ رِيَّ جَوانِحي
وَحَمَلتُ شُكرَكَ وَاِصطِناعُكَ حامِلي
فَمَتى أَقومُ بِشُكرِ ما أَولَيتَني
وَالقَولُ فيكَ عُلُوُّ قَدرِ القائِلِ