المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جاءَتْ تَزُورُ فِراشي بَعْدَمَا قُبِرَتْ
فَظَلْتُ أَلْثُمُ نَحْراً زَانَهُ الجِيدُ
وقُلْتُ قُرَّةَ عيني قدْ بُعِثْتِ لَنَا
فكيفَ ذَا وطَريقُ القَبْرِ مَسْدُودُ
قالتْ هناكَ عِظَامِي فيهِ مُودَعَةٌ
تَعِيثُ فيها بَنَاتُ الأرضِ والدُّودُ
وهذِهِ الرُّوحُ قدْ جَاءَتْكَ زائرةً
هذي زِيارَةُ مَنْ في القَبْرِ مَلْحُودُ
ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ
ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
طُوبى لأحبابِ أَقوامٍ أصَابَهُمُ
مِنْ قَبلِ أَنْ عَشِقُوا مَوْتٌ فقدْ سَعِدُوا
وَحَقِّهِمْ إنّه حَقٌّ أَضِنُّ بِهِ
لأُنْفِدَنَّ لهم دَمْعي كما نَفِدُوا
يا دَهْرُ إنّكَ مَسْقِيٌّ بكَأسِهُمُ
ووارِدٌ ذلكَ الحَوْضَ الّذي وَرَدُوا
صفحة القصيدة