المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَليلَيَّ هُبّا عَلِّلاني مُدامَةً
مُعَتّقَةً مِمّا تَخَيّرَ نُوحُ
فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ أَفُوزَ بِسَكْرَةٍ
وما الغُبْنُ إلاَّ أَنْ يُقَالَ صَحيحُ
سَأَجْمَحُ في حُبِّ البطالةِ والصِّبا
وإِنْ لامَ فيهِ عاذِلٌ ونَصِيحُ
إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ
كَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ
ظَبْيُ أُنْسٍ قَلبي مَقِيلُ ضُحاهُ
وفُؤَادِي بَرِيرُهُ وكَبَائُهْ
كَمْ وكَمْ أَسْتَغيثُ مِنْ شَحْطَةِ الدَّا
رِ ولَمْ يُسْعِفِ النّوى مُسْتَغَاثُهْ
ولِعَيْني دَمْعٌ تَسِيلُ مَثَاني
هِ وتَجْرِي رباعُهُ وثلاثُهْ
صفحة القصيدة
فَتراهُمُ صَرْعَى وقَدْ صَعَقَتْهُمُ
بكُؤوسِها في عدَّةِ الأَمْواتِ
يا حَبّذَا هُمْ مَيِّتِينَ وحَبّذَا
ذاكَ المَمَاتُ لَهُمْ فَخَيْرُ مَمَاتِ
مَوْتٌ تَنَافَسُهُ الملوكُ ويُشْتَرَى
بِعَقَائِلٍ تُلْدٍ ومُطّرَفَاتِ
مَوْتٌ أَعَزُّ مِنَ الحَياةِ عَلَيهمُ
وأَلَذُّ في الأَفْوَاهِ واللّهَواتِ