خَليلَيَّ هُبّا عَلِّلاني مُدامَةً
مُعَتّقَةً مِمّا تَخَيّرَ نُوحُ
فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ أَفُوزَ بِسَكْرَةٍ
وما الغُبْنُ إلاَّ أَنْ يُقَالَ صَحيحُ
سَأَجْمَحُ في حُبِّ البطالةِ والصِّبا
وإِنْ لامَ فيهِ عاذِلٌ ونَصِيحُ