المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍ
شَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتى
وَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُ
لِذَوِي الضَّلالَةِ أَخْبَتَا
وإذا تكَلّمَ في الهُدى
حَجَّ الغَوِيَّ وأَسْكَتَا
فَلِفَتْكِهِ ولهَدْيِهِ
سَمّاهُ ذو العَرْشِ الفَتَى
صفحة القصيدة
يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْ
قَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَا
إِذْ فيكَ حَلّتْ بِضْعَةُ الهَادي الّتي
تُجلى مَحاسِنُ وَجْهِها حُلِّيتا
إِنْ تَنْأَ عنهُ فَمَا نَأَيْتَ تَباعُداً
أَوْ لَمْ تَبِنْ بَدْراً فما أَخفيتا
فَسَقَى ثَرَاكَ الغَيْثُ ما بَقِيَتْ بِهِ
لُمَعُ القُبورِ بطَيْبَةٍ وَبقِيتا
صفحة القصيدة
بِأَبي الثّلاثُ الآنِسَا
تُ الرَّائعَاتُ الغَانياتُ
أَقْبَلْنَ والأصْدَاغُ في
وَجْنَاتِهنَّ مُعَقْرَباتُ
أَلْفَاظُهُنَّ مُؤَنّثا
تٌ والجُفُونُ مُذكَّراتُ
حتى إذا عايَنْتُهُنَّ
وللأُمورِ مُسَبِّباتُ
صفحة القصيدة
ليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُ
وإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُ
فالذي مِنِّي اشْتَمَلْتِ عليهِ
أَلِعَارٍ ما قَدْ عليهِ اشْتَمَلْتُ
قالَ ذُو الجَهْلِ قَدْ حَلُمْتَ ولا أَعْ
لَمُ أَنِّي حَلُمْتُ حتى جَهِلتُ
لائمٌ لي بجهلِهِ ولماذا
أنا وَحْدِي أَحْبَبْتُ ثُمَّ قَتَلْتُ
صفحة القصيدة