المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إنِّي بِبابِكَ لا وُدِّيْ يُقَرِّبُني
ولا أَبي ولا نَسَبِي
إِنْ كانَ عُرْفُكَ مَذْخُوراً لِذِي سَبَبٍ
فاضْمُمْ يَدَيْكَ على حُرٍّ أَخي سَبَبِ
أَوْ كُنْتَ وافَقْتَهُ يَوْماً على نَسَبٍ
فاقْبِضْ يَدَيْكَ فإنِّي لَسْتُ بالعَرَبِيْ
إنِّي امْرُؤٌ بازِلٌ في ذُرْوَتَيْ شَرَفٍ
لِقَيْصَرٍ ولِكِسْرَى مَحْتِدِي وأَبي
صفحة القصيدة
يا عَينُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِ
بُكَا الرَّزَايا سِوى بُكا الطّرَبِ
جُودِي وجِدِّي بملءِ جَفْنِكِ ثُ
مَّ احْتفِلي بالدُّموعِ وانْكسبي
يا عينُ في كَرْبُلاَ مَقَابِرُ قَدْ
تَرَكْنَ قَلبي مَقَابرَ الكُرَبِ
مَقابرٌ تحتَها مَنابِرُ مِنْ
عِلْمٍ وحِلْمٍ ومَنْظَرٍ عَجَبِ
صفحة القصيدة
بِأَبي وإِنْ قَلّتْ لَهُ بأبي
مَنْ ليسَ يَعْرِفُ غيرَهُ أَرَبِي
قَرْطَسْتُ عَشْراً في مَودَّتِهِ
لِبُلوغِ ما أَمّلْتُ مِنْ طَلَبي
ولقدْ أُراني لَوْ مَددْتُ يَدِي
شَهرينِ أَرْمي الأرضَ لَمْ أُصِبِ