المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبْطَا الرَّسُولُ فَظِلْتُ أَنْتَظِرُ
لا النّوْمُ يأْخُذُني ولا السّهَرُ
رَدَّ الجوابَ بِكُلِّ مُعْضِلَةٍ
أَنْ شَمّروا للهَجْرِ واتّزَرُوا
اُزْجُرْ فُؤَادَكَ أَنْ يَهِيمَ بِهِمْ
إِنَّ العَصَا لَكَ قَدْ أَرَى قَشَروا
ما أَنْتِ مِنِّي ولاَ رَبْعَاكِ لي وَطَرُ
الهَمُّ أَمْلَكُ بِي والشّوْقُ والفِكَرُ
وَرَاعَها أَنَّ دَمْعاً فاضَ مُنْتَشِراً
لا أَوْ تَرَى كَبِدي للحُزْنِ تَنْتَثِرُ
أينَ الحُسَيْنُ وقَتْلَى مِنْ بني حَسَنٍ
وجَعْفَرٍ وعَقيلٍ غالَهم غَمِرُ
قَتْلَى يَحِنُّ إليها البيتُ والحَجَرُ
شَوْقاً وتبكيهُمُ الآياتُ والسُّوَرُ
صفحة القصيدة
دَعِ الْبَدْرَ فَلْيَغْرُبُ فأنتَ لَنَا بَدْرُ
إذا ما تَجَلّى مِنْ مَحاسِنِكَ الفَجْرُ
إذا مَا انْقَضَى سِحْرُ الذينَ ببَابِلٍ
فَطَرْفُكَ ليْ سِحْرٌ وَرِيقُكَ لي خَمْرُ
ولَوْ قِيلَ لي قُمْ فادْعُ أَحْسَنَ مَنْ تَرى
لَصِحْتُ بَأعلى الصَّوْتِ يا بَكْرُ يا بَكْرُ