المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَقَهْوَةٍ كَوْكَبُها يُزْهِرُ
يَنْفَحُ مِنْها المِسْكُ والعَنْبَرُ
وَرْدِيّةٌ يَحملُها مِثْلُها
كأنّما مِنْ خَدِّهِ تُعْصَرُ
مُهَفْهَفٌ لَمْ يَبْتَسِمْ ضَاحِكاً
مُذْ كانَ إِلاَّ كَسَدَ الجَوْهَرُ
وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي
والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
وَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهما
إِلاَّ بلَحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
وَدَّعْتُها لِفِراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدِي
إِذْ شَبّكَتْ يَدَها مِنْ لَوْعَةٍ بِيَدِي
وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصَرَفَتْ
تَعَضُّ مِنْ غَيْظِها العُنّابَ بالبَرَدِ
صفحة القصيدة