المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اشْرَبْ هَنِيّاً على وردٍ وتَوْرِيدِ
ولا تَبِعْ طِيبَ مَوجُودٍ بِمَفْقُودِ
نَحنُ الشُّهودُ وخَفْقُ العُودِ خاطِبُنَا
نُزَوِّجُ ابنَ سَحَابٍ بِنْتَ عُنْقودِ
كَأْسٌ إذا أَبْصَرَتْ في القومِ مُحْتَشِماً
قال السُّرورُ له قُمْ غيرَ مَطْرودِ
أَمَا تَرَى الحُسْنَ والإِحْسانَ قَدْ جُمِعَا
فاشْرَبْ فإنّكَ في عُرْسٍ وفي عِيدِ
أَساكِنَ حُفْرَةٍ وقَرارِ لَحْدِ
مُفَارِقَ خُلّةٍ مِنْ بعدِ عَهْدِ
أَجبني إِنْ قدرتَ على جَوابي
بحَقِّ الوُدِّ كَيفَ ظَلِلْتَ بَعْدي
وأَينَ حَلَلْتَ بعدَ حُلولِ قَلْبي
وأَحْشائي وأَضْلاعي وكِبْدِي
أَمَا واللّهِ لو عايَنْتَ وَجْدِي
إذا اسْتَعْبَرْتُ في الظّلْماءِ وَحْدِي
صفحة القصيدة
دَعانا أبو عَمرٍو عُمَيْرُ بنُ جَعْفَرٍ
على لَحْمِ دِيكٍ دَعْوةً بعدَ مَوْعِدِ
فَقَدَّمَ ديكاً عُدْمُلِيّاً مُلَدَّحاً
مُبَرْنَسَ أَثيابٍ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ
يُحدِّثُنا عنْ قَوْمِ هُودٍ وصالحٍ
وأغربِ مَنْ لاقاهُ عَمْرُو بنُ مرثدِ
وقال لقد سَبّحْتُ دهراً مُهَلِّلاً
وأَسْهَرْتُ بالتّأْذينِ أَعْيُنَ هُجّدِ
صفحة القصيدة
في خَدِّهِ خَالٌ كأَنَّ
أَنامِلاً صَبَغَتْهُ عَمْدَا
خَنِثٌ كأنَّ اللّهَ أَلْ
بَسَهُ قُشُورَ الدُّرِّ جِلْدَا
مُتَرَقْرِقُ الخَدَّينِ مِنْ
ماءِ الصِّبَا والطِّيبِ يَنْدَى
وتَرَى على وَجْنَاتِهِ
في أَيِّ حينٍ جِئْتَ وَرْدَا