المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا في الحَربِ العَوانِ
غَيرُ مَجهولِ المَكانِ
أَينَما نادى المُنادي
في دُجى النَقعِ يَراني
وَحُسامي مَع قَناتي
لِفِعالي شاهِدانِ
أَنَّني أَطعَنُ خَصمي
وَهوَ يَقظانُ الجَنانِ
صفحة القصيدة
أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ
فَقَبَّلَني ثَلاثاً في اللَثامِ
وَوَدَّعَني فَأَودَعَني لَهيباً
أُسَتِّرُهُ وَيَشعُلُ في عِظامي
وَلَولا أَنَّني أَخلو بِنَفسي
وَأُطفِئُ بِالدُموعِ جَوى غَرامي
لَمُتُ أَسىً وَكَم أَشكو لِأَنّي
أَغارُ عَلَيكِ يا بَدرَ التَمامِ
صفحة القصيدة
قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّما
وَعوجا فَإِن لَم تَفعَلا اليَومَ تَندَما
عَلى طَلَلٍ لَو أَنَّهُ كانَ قَبلَهُ
تَكَلَّمَ رَسمٌ دارِسٌ لَتَكَلَّما
أَيا عِزِّنا لا عِزَّ في الناسِ مِثلُهُ
عَلى عَهدِ ذي القَرنَينِ لَن يَتَهَدَّما
إِذا خَطَرَت عَبسٌ وَرائِيَ بِالقَنا
عَلَوتُ بِها بَيتاً مِنَ المَجدِ مُعلَما
صفحة القصيدة
خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماما
وَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما
وَدَراري النُجومِ غارَت وَغابَت
وَضِياءُ الآفاقِ صارَ قَتاما
حينَ قالوا زُهَيرُ وَلّى قَتيلاً
خَيَّمَ الحُزنُ عِندَنا وَأَقاما
قَد سَقاهُ الزَمانُ كَأسَ حِمامٍ
وَكَذاكَ الزَمانُ يَسقي الحِماما
صفحة القصيدة
أَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُسامي
وَذُلّاً وَعِزّي قائِدٌ بِزِمامي
وَلي بَأسُ مَفتولِ الذِراعَينِ خادِرٍ
يُدافِعُ عَن أَشبالِهِ وَيُحامي
وَإِنّي عَزيزُ الجارِ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَأُكرِمُ نَفسي أَن يَهونَ مَقامي
هَجَرتُ البُيوتَ المُشرِفاتِ وَشاقَني
بَريقُ المَواضي تَحتَ ظِلِّ قَتامِ
صفحة القصيدة