المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هاجَ الغَرامُ فَدُر بِكَأسِ مُدامِ
حَتّى تَغيبَ الشَمسُ تَحتَ ظَلامِ
وَدَعِ العَواذِلَ يُطنِبوا في عَذلِهِم
فَأَنا صَديقُ اللَومِ وَاللُوّامِ
يَدنو الحَبيبُ وَإِن تَناءَت دارُهُ
عَنّي بِطَيفٍ زارَ بِالأَحلامِ
فَكَأَنَّ مَن قَد غابَ جاءَ مُواصِلي
وَكَأَنَّني أومي لَهُ بِسَلامِ
صفحة القصيدة
فُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ
وَجِسمٌ لا يُفارِقُهُ السَقامُ
وَأَجفانٌ تَبيتُ مُقَرَّحاتِ
تَسيلُ دَماً إِذا جَنَّ الظَلامُ
وَهاتِفَةٌ شَجَت قَلبي بِصَوتٍ
يَلَذُّ بِهِ الفُؤادُ المُستَهامُ
شُغِلتُ بِذِكرِ عَبلَةَ عَن سِواها
وَقُلتُ لِصاحِبي هَذا المَرامُ
صفحة القصيدة
سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي
وَما فَعَلا في يَومِ حَربِ الأَعاجِمِ
سَقَيتُهُما وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَنا
دِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَلاقِمِ
وَفَرَّقتُ جَيشاً كانَ في جَنَباتِهِ
دَمادِمُ رَعدٍ تَحتَ بَرقِ الصَوارِمِ
عَلى مُهرَةٍ مَنسوبَةٍ عَرَبِيَّةٍ
تَطيرُ إِذا اِشتَدَّ الوَغى بِالقَوائِمِ
صفحة القصيدة
تُعَنِّفُني زَبيبَةُ في المَلامِ
عَلى الإِقدامِ في يَومِ الزَحامِ
تَخافُ عَلَيَّ أَن أَلقى حِمامي
بِطَعنِ الرُمحِ أَو ضَربِ الحُسامِ
مَقالٌ لَيسَ يَقبَلُهُ كِرامٌ
وَلا يَرضى بِهِ غَيرُ اللِئامِ
يَخوضُ الشَيخُ في بَحرِ المَنايا
وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي
صفحة القصيدة
هَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديمي
قَد جَلَت ظُلمَةَ الظَلامِ البَهيمِ
تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادي
نارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ
أَضرَمَتها بَيضاءُ تَهتَزُّ كَالغُص
نِ إِذا ما اِنثَنى بِمَرِّ النَسيمِ
وَكَسَتهُ أَنفاسُها أَرَجَ ال
نَدِّ فَبِتنا مِن طيبِها في نَعيمِ
صفحة القصيدة