المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ
وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ
وَأَطمَعُ مِن دَهري بِما لا أَنالُهُ
وَأَلزَمُ مِنهُ ذُلَّ مَن لَيسَ يَرحُمُ
وَأَرجو التَداني مِنكِ يا اِبنَةَ مالِكٍ
وَدونَ التَداني نارُ حَربٍ تَضَرَّمُ
فَمُنّي بِطَيفٍ مِن خَيالِكِ وَاِسأَلي
إِذا عادَ عَنّي كَيفَ باتَ المُتَيَّمُ
صفحة القصيدة
وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّها
وَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ
يا عَبلَ لَو أَبصَرتِني لَرَأَيتِني
في الحَربِ أُقدِمُ كَالهِزَبرِ الضَيغَمِ
وَصِغارُها مِثلُ الدَبى وَكِبارُها
مِثلُ الضَفادِعِ في غَديرٍ مُقحَمِ
يَدعونَ عَنتَرَ وَالدُروعُ كَأَنَّها
حَدَقُ الضَفادِعِ في غَديرٍ أَدهَمِ
صفحة القصيدة
يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا
وَدَعِ المَنازِلَ تَشتَكي طولَ البِلى
وَاِشكو إِلى حَدِّ الحُسامِ فَإِنَّهُ
أَمضى إِذا حَقَّ اللِقاءُ وَأَفضَلا
مِن أَينَ تَدري الدارُ أَنَّكَ عاشِقٌ
أَو عِندَها خَبَرٌ بِأَنَّكَ مُبتَلى
وَاللَهِ ما يُمضي رَسولاً صادِقاً
إِلّا السِنانُ إِذا الخَليلُ تَبَدَّلا
صفحة القصيدة