المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ هَذا الَّذي دُوادٌ أَبوهُ
وَإِيادٌ قَد أَكثَرَ الأَنباءَ
ساحَقَت أُمُّهُ وَلاطَ أَبوهُ
لَيتَ شِعري عَنهُ فَمِن أَينَ جاءَ
جاءَ مِن بَينِ صَخرَتَينِ صَلودَي
نِ عَقامَينِ بِنِبتانِ الهَباءَ
لا سِفاحٌ وَلا نِكاحٌ وَلا ما
يوجِبُ الأُمَّهاتِ والآباءَ
شِفاءُ ما لَيسَ لَهُ شِفاءُ
عَذراءُ تَختالُ بِها عَذراءُ
حَتّى إِذا ما كُشِفَ الغِطاءُ
وَمَلَكَت أَحلامَنا الصَهباءُ
صفحة القصيدة
لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه
حَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه
لَقيناهُم بِأَسيافٍ حِدادٍ
وَأُسدٍ لا تَفِرُّ مِنَ المَنِيَّه
وَكانَ زَعيمُهُم إِذ ذاكَ لَيثاً
هِزَبراً لا يُبالي بِالرَزِيَّه
فَخَلَّفناهُ وَسطَ القاعِ مُلقىً
وَها أَنا طالِبٌ قَتلَ البَقِيَّه
صفحة القصيدة
سَلوا عَنّا جُهَينَةَ كَيفَ باتَت
تَهيمُ مِنَ المَخافَةِ في رُباها
رَأَت طَعني فَوَلَّت وَاِستَقَلَّت
وَسُمرُ الخَطِّ تَعمَلُ في قَفاها
وَما أَبقَيتُ فيها بَعدَ بِشرٍ
سِوى الغِربانِ تَحجُلُ في فَلاها