سَلوا عَنّا جُهَينَةَ كَيفَ باتَت
تَهيمُ مِنَ المَخافَةِ في رُباها
رَأَت طَعني فَوَلَّت وَاِستَقَلَّت
وَسُمرُ الخَطِّ تَعمَلُ في قَفاها
وَما أَبقَيتُ فيها بَعدَ بِشرٍ
سِوى الغِربانِ تَحجُلُ في فَلاها