المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِ
وَصَفوِ المَوَدَّةِ إِلّا لَبيبا
إِذا ما الفَتى كانَ ذا مُسكَةٍ
فَإِنَّ لِحالَيهِ مِنهُ طَبيبا
فَبَعضَ المَوَدَّةِ عِندَ الاِخاءِ
وَبَعضَ العَداوَةِ كَي تَستَنيبا
فَاِنَّ المُحِبَّ يَكونُ البَغيضَ
وَإِنَّ البَغيضَ يَكونُ الحَبيبا
بانَت سُلَيمى وَأَمسى حَبلُها اِنقَضَبا
وَزَوَّدوكَ وَلَم يَرثوا لَكَ الوَصَبا
قالَت سَلامَةُ أَينَ المالُ قُلتُ لَها
المالُ وَيحَكُ لاقى الحَمدَ فَاِصطَحَبا
الحَمدُ فَرَّقَ مالي في الحُقوقِ فَما
أَبقَينَ ذَمّاً وَلا أَبقَينَ لي نَشَبا
قالَت سَلامَةُ دَع هَذي اللَبونَ لَنا
لِصِبيَةٍ مِثلَ أَفراخِ القَطا زُغُبا
صفحة القصيدة