المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا جَوادَ اللِسانِ مِن غَيرِ فِعلٍ
لَيتَ في راحَتَيكَ جودَ اللِسانِ
عَينَ مِهرانَ قَد لَطَمتَ مِراراً
فَاِتَّقِ ذا الجَلالِ في مِهرانِ
عُرتَ عَيناً فَدَع لِمَهرانَ عَيناً
لا تَدَعهُ يَطوفُ في العُميانِ
أَيا لِلناسِ مِن خَبَرٍ طَريفٍ
تَفَرَّقَ ذِكرُهُ في الخافِقَينِ
أَعِجلٌ أَنكَحوا اِبنَ أَبي داوُدٍ
وَلَم يَتَأَثَّموا فيهِ اِثنَتَينِ
أَرادوا نَقدَ عاجِلَةٍ فَباعوا
رَخيصاً عاجِلاً نَقداً بِدَينِ
بِضاعَةُ خاسِرٍ بارَت عَلَيهِ
فَباعَكَ بِالنَواةِ التَمرَتَينِ
صفحة القصيدة
أَفيقي مِن مَلامِكِ يا ظَعينا
كَفاكِ اللَومَ مَرُّ الأَربَعينا
أَلَم تَحزُنكِ أَحداثُ اللَيالي
يُشَيِّبنَ الذَوائِبَ وَالقُرونا
إِذا لَم تَتَّعِظ بِالشَيبِ نَفسي
فَما تُغني عِظاتُ الواعِظينا
عَلى أَنّي وَإِن وَقَّرتُ شَيبي
أُشاقُ إِذا لَقيتُ الوامِقينا
صفحة القصيدة
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى
عَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ
وَأَسكَنتُهُ بَيتاً خَسيساً مَتاعُهُ
وَإِنّي عَلى رُغمي بِهِ لَضَنينُ
وَلَولا التَأَسّي بِالنَبِيِّ وَأَهلِهِ
لَأَسبَلَ مِن عَيني عَلَيهِ شُؤونُ
هُوَ النَفسُ إِلّا أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ
لَهُم دونَ نَفسي في الفُؤادِ كَمينُ
صفحة القصيدة