المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بَغدادُ دارَ المُلوكِ كانَت
حَتّى دَهاها الَّذي دَهاها
ما غابَ عَنها سُرورُ مُلكٍ
عادَ إِلى بَلدَةٍ سِواها
ما سُرَّ مَن را بِسُرَّ مَن را
بَل هِيَ بُؤسى لِمَن يَراها
عَجَّلَ رَبّي لَها خَراباً
بِرَغمِ أَنفِ الَّذي اِبتَناها
إِنَّ أَبا سَعدٍ عَلى مُجونِهِ
وَرِقَّةٍ في عَقلِهِ وَدينِهِ
يَبتَرِكُ الدَهرَ عَلى جَبينِهِ
لِحَيَّةٍ تَنسابُ في تِسعينِهِ
صفحة القصيدة
أَبا جَعفَرٍ وَأُصولُ الفَتى
تَدُلُّ عَلَيهِ بِأَغصانِهِ
أَفي الحَقِّ أَنَّ صَديقاً أَتاكَ
لِتَكفِيَهُ بَعضَ أَشجانِهِ
فَتَأمُرُ أَنتَ بِإِعطائِهِ
وَيَأمُرُ سَعدٌ بِحِرمانِهِ
وَلَستُ أَعيَبُ الشَريفَ الظَري
فَ يَكونُ غُلاماً لِغِلمانِهِ