المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَأَصبَحتَ تَستَحيي القَنا أَن تَرُدَّها
وَقَد وَرَدَت حَوضَ المَنايا صَوادِيا
إِذا الناسُ حَلَّوا بِاللُجَينِ سُيوفَهُم
رَدَدتَ السُيوفَ بِالفُلولِ حَوالِيا
مَساعِيَ لا يَفنى المَقالُ بِذِكرِها
وَيَنفَدُ ذِكرُ الناسِ وَهيَ كَما هِيا
كانَت خُزاعَةُ مِلءَ الأَرضِ ما اِتَّسَعَت
فَقَصَّ مَرُّ اللَيالي مِن حَواشيها
هَذا أَبو القاسِمِ الثاوي بِبَلقَعَةٍ
تَسفي الرِياحُ عَلَيهِ مِن سَوافيها
هَبَّت وَقَد عَلِمَت أَن لا هُبوبَ بِهِ
وَقَد تَكونُ حَسيراً إِذ يُباريها
أَضحى قِرىً لِلمَنايا إِذ نَزَلنَ بِهِ
وَكانَ في سالِفِ الأَيّامِ يَقريها
صفحة القصيدة