المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا أَيُّها القَطّاعُ هَل أَنتَ عارِفٌ
لَنا حُرمَةً أَم قَد نَكَرتَ التَحَرُّما
فَهَلا بِطوسٍ وَالبِلادُ حَميدَةٌ
تَعولُ اللَيالي وَالمَطِيَّ المُرَسَّما
وَأَسلَمَتني مِن بَعدِ ما صَوَّحَ الكَلا
وَغاضَت بَقايا الحَسي وَالمُزنُ أَنجَما
سَتَعلَمُ إِن راجَعتَ نَفسَكَ أَو سَخَت
عَنِ الضَفِّ يَوماً أَيُّنا كانَ أَلوَما