المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَوَلّى طاهِرٌ مِن بَعدِ أَن قَد
أَقامَ فَلا يُسامُ وَلا يَسومُ
وَأَبقى بَعدَهُ فينا ثَلاثاً
عَجائِبَ تُستَخَفُّ لَها الحُلومُ
ثَلاثَةُ أَعبُدٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ
تَمَيَّزُ عَن ثَلاثَتِهِم أَرومُ
فَبَعضُهُمُ يَقولُ قُرَيشُ قَومي
وَتَدفَعُهُ المَوالي وَالصَميمُ
صفحة القصيدة
نَعَوني وَلَمّا يَنعَني غَيرُ شامِتٍ
وَغَيرُ عَدُوٍّ قَد أُصيبَت مَقاتِلُه
يَقولونَ إِن ذاقَ الرَدى ماتَ شِعرُهُ
وَهَيهاتَ عُمرُ الشِعرِ طالَت طَوائِلُه
وَهَب شِعرَهُ إِن ماتَ ماتَ فَأَينَ ما
تَحَمَّلَهُ الراوُونَ وَالخَطُّ حابِلُه
سَأَقضي بِبَيتٍ يَحمَدُ الناسُ أَمرَهُ
وَيَكثُرُ مِن أَهلِ الرِوايَةِ حامِلُه
صفحة القصيدة